فيروس نقص المناعة/الإيدز والمساواة بين الجنسين: إحداث تحويل في المواقف والسلوكيات
فيروس نقص المناعة/الإيدز والمساواة بين الجنسين: إحداث تحويل في المواقف والسلوكيات
قُدم هذا البيان حسب طلب ماري روبنسون، المفوضة السامية لحقوق الإنسان، وباوا جين، الأمين العام لمؤتمر القمة الألفية للسلام العالمي للزعماء الدينيين والروحيين وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري، ٢١ آذار/مارس ٢٠٠١.
من وجهة نظر الجامعة البهائية العالمية، يعد حق التعليم أحد أهم الحقوق المدرجة في "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان". إن حق التعليم ذو أهمية كبيرة لدرجة أنه جاء مفصلاً في "الاتفاقية العالمية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية" بالإضافة إلى "الاتفاقية العالمية للحقوق المدنية والسياسية". حقًا، قد كانت مهمة مؤسسي الديانات العظيمة على مدى التاريخ هي تعليم البشرية. فالتعليم موضوع حيوي حاسم لتطوير القدرات الكامنة في كل فرد ولتمتعه بكامل حقوقه الإنسانية.
نظرًا لأنّ الصّراعات الداخلية في الدول في أنحاء العالم آخذة في الانتشار على نحو متزايد، فإنّ المجتمع الدولي يعي تلك الحاجة الماسّة للتّصدّي لمسألة الأقليّات. ولأنه يوجد في كل دولة أقلية من نوع ما، فإنّ الحكومات تدرك بأنّ احتمال حدوث وضع من عدم الاستقرار قد يصبح أكثر انتشارًا ممّا سبق تصوّره. لذا من المناسب جدًا وضع مسألة الأقليات على جدول أعمال الأمم المتحدة في هذا الوقت. إنّ إعلان حقوق الأفراد في الانتماء إلى أقليات قوميّة أو إثنيّة أو دينيّة أو لغوية، الذي تم تبنيّه قبل أكثر من خمس سنوات، قد ساهم بشكل كبير في هذا النقاش عن طريق صياغة معايير دوليّة.
يُسِرّ الجامعة البهائية العالمية أن صحة المرأة قد اعترف بها كمجال من مجالات الاهتمام الحاسمة في "منبر بكين للعمل"، وأن "مفوضية وضع المرأة" أثارت اهتمامًا عالميًا لهذه المسألة الحيوية. ولقد شاركت الجامعة البهائية العالمية، التي تتعاون بشكل فاعل مع "منظمة الصحة العالمية" و"اليونيسيف" و"اليونيفيم"، ووكالات أممية أخرى بالإضافة إلى منظمات غير حكومية لتعزيز صحة المرأة، في اجتماع فريق الخبراء المعني بالمرأة والصحة والذي عقد مؤخرًا تحت عنوان "تعميم مراعاة المنظور الجنساني في قطاع الصحة" في تونس في سبتمبر- أكتوبر ۱۹۹٨.
وثيقة أعدتها الجامعة البهائية العالمية عن "القيم، المقاييس والفقر: مناقشة التقرير الخاص بالتطوير العالمي لعام ٢٠٠٠". رعى هذه الورشة كل من: "البنك الدولي"، "حوار الأديان والتنمية العالمية"، "جامعة كورنيل"، "مؤسسة ماك آرثر"، "المؤسسة السويدية للتطوير العالمي" و"مؤسسة التطوير السويسرية".
سَعدت الجامعة البهائيّة العالميّة بشكل خاص لأنّ منهاج عمل بكّين اعتبر الطفلة الفتاة كقضية ذات اهتمام كبير. إنّ البهائيّين نشيطون، ومنذ أمد بعيد، في الجهود المبذولة لتلبية الاحتياجات التطويريّة للفتاة، لكي تصبح قادرة كامرأة على المساهمة الكاملة في تقدّم الحضارة.
"على أحباء الله أن يتزينوا بطراز العدل والإنصاف واللطف والمحبة. ومثلما لا يسمحون لأنفسهم أن يكونوا عُرضة للقسوة والإعتداء فيجب عليهم أن لا يسمحوا لهذا الاستبداد أن يلحق بإماء الرحمن ." - بهاءالله